fbpx

هل أستطيع الاستقرار في تركيا؟

هل أستطيع الاستقرار في تركيا؟

كل ما ترغب بمعرفته عن الاستقرار في تركيا

عندما تشاهد المناظر الطبيعية الخلّابة في تركيا، وتسمع عن نشاطها الاقتصادي المستمر والمتطور بسرعة، ربما تتساءل إن كانت المكان المناسب للاستقرار فيها، وإن كنت تحتمل كلفة العيش واحتمالية الاستثمار، والانخراط الثقافي فيها.
حصاد خبرتنا لسنوات طويلة في العمل تركيا، وانخراطنا مع مئات الأجانب هنا، نضعه هنا بين يديك في هذه المقالة، حتى لا يكون قرارك عاطفيًا، بل مبني على حقائق ومعلومات موثقة.

العمل في تركيا

في أي مكان تنتقل إليه، من المهم أن يكون لديك عمل. وفي تركيا –كبلاد منفتحة- هناك الكثير من فرص العمل طالما أنك تمتلك مهارات مميزة.
وبالطبع، ننصح بمحاولة الحصول على فرصة عمل قبل القدوم إلى تركيا، لضمان وجود مصدر دخل، ولمساعدتك في الحصول على “إقامة عمل” مع امتيازاتها العديدة.
لكن.. إن لم تتمكن، يمكنك البدء بالبحث عن عمل في مجال تخصصك أو المجالات القريبة فور وصولك. إذا كانت لديك أكثر من لغة ستزداد فرصك في إيجاد عمل بأجر جيد في قطاعات السياحة والتعليم والعقارات، كما يمكنك البحث عن عمل بعيدًا عن مراكز المدن المزدحمة في المصانع وشركات التجارة وغيرها.
ومن المهم قبل مباشرة العمل أن تكون قانونيًا، من خلال الحصول على “إذن عمل”. وهو إذن للأجانب يحفظ حقوقهم من وزارة العدل والضمان الاجتماعي، حيث يتعرض العامل بدون هذا الإذن إلى الملاحقة القانونية واحتمالية الترحيل ودفع الغرامات المالية.
ومن مميزات “إذن العمل” في تركيا، الحفاظ على مستوى الأجر كما تحدده الدولة لكل مهنة، والحصول على تأمين صحي، وزيادة فرص التقدم للحصول على الجنسية التركية بعد 5 سنوات.

استقرار الأجنبي بدون عمل

وفي ظروف معينة، يأتي الأجنبي للاستقرار في تركيا دون أن يعمل داخلها، وفي هذه الحالة يعتمد بعضهم على الرواتب التقاعدية الحكومية أو الخاصة، أو يستثمرون ثرواتهم الخاصة أو عقاراتهم أو أموالهم في البنوك.
وفي الواقع أن هناك العديد من قطاعات الاستثمار المتنامية في تركيا، مثل الاستثمار العقاري، والاستثمار في الزراعة، وقطاع المواشي، وقطاع الاستيراد والتصدير.
ولابد للمستثمر هنا الانتباه إلى شروط الاستثمار في قطاعه، واختيار العملة المناسبة لحفظ أمواله، نظرًا لتذبذبها المستمر.

هل العيش في تركيا مكلف؟

الإجابة على هذا السؤال واسعة، وتختلف بناء على نمط حياة كل شخص. لكن وبشكل عام هناك أساسيات لا يمكن الاستغناء عنها في حساب تكلفة العيش، أهمها السكن.
فالسكن داخل مدينة اسطنبول نفسها –على سبيل المثال- يختلف سعره عن السكن في مدن أخرى أقل صخبًا، والسكن في مجمعات يختلف عن اختيار بيت أو فيلا منفصلة. لكن الجيد هنا، أنه يمكنك إيجاد سكن بحسب ميزانيتك، إذا تحكمت بعامل الموقع ومواصفات المسكن، والخدمات التي تصله والتي تحيط به.
أما عن تكلفة الحياة اليومية من طعام وشراب وسياحة داخلية، فيمكن اعتبارها قليلة إلى متوسطة، نظرًا إلى وجود البازارات الشعبية ذات الأسعار المنخفضة، وعشرات الأماكن السياحية مجانية الدخول. وبالطبع تستطيع اختيار التسوق في أفهم وأغلى مراكز التسوق، وقضاء وقتك في أفخم المطاعم، بحسب ما تتيح ميزانيتك.
الأمر مشابه فيما يتعلق بتعليم أبنائك، فهناك عشرات الخيارات غير المكلفة خاصة في المدارس والجامعات الحكومية، وهناك خيارات دولية مختلفة المستوى بأقساطها المالية.

الإقامة والتأمين الصحي

بعد انتهاء مدة تأشيرة دخول البلاد، لابد أن تكون حاملًا للإقامة التي تعطيها دوائر الهجرة في تركيا، بتقديم جواز سفر ساري المفعول، وسبب مقنع للإقامة.
وبحسب ظروفك تتقدم إلى الإقامة المناسبة من بين الإقامة السياحية، وإقامة العمل، وإقامة الطالب، والإقامة العقارية –إقامة الطابو-.
وهناك أيضاً إقامات أخرى إنسانية متعلقة بحالات الطوارئ أو حالات تخص مصالح الأطفال وغيرها، وإقامات لضحايا الإتجار، والإقامة المرضية، والإقامة العائلية وغيرها.
ويختلف التأمين الصحي الذي يمكنك الحصول عليه بناء على الإقامة التي تحصل عليها. فالإقامة السياحية تغطي جزءًا من التكاليف الصحية، بينما إقامة الطالب تمنحه خدمات طبية مجانية، وكذلك إقامة العمل.
الحصول على الإقامة يجنبك الملاحقة القانونية، ويسهل معاملاتك من تأجير وفتح حساب مصرفي وشراء سيارة وغيرها.

أين أسكن؟

إذا كنت تبحث عن عمل، أو تعمل في مجال يتطلب الكثير من العلاقات، لابد أن تختار مدينة كبرى ومنفتحة مثل اسطنبول وإزمير وأنقرة.
وهناك من يفضل المدن الساحلية المطلّة على المتوسط، أو من يفضل المناطق الريفية خاصة لمن لا يرتبط بعمل أو جامعة معينة.
خياراتك في السكن هنا عديدة وواسعة جدًا، وستجد حتمًا ما يلبي رغبتك وفق ميزانيتك.

العقار في تركيا

يعد العقار في تركيا من أهم الأصول التي يمكن الحصول عليها لأسباب عديدة. فإلى جانب شعورك بالاستقرار والتخلص من أعباء الإيجار، يمكن أن يكون العقار فرصتك للحصول على الجنسية التركية.
وقبل اختيار مكان عقارك لابد أن تنتبه إلى أنه:
قريب عملك ومدارس أولادك وشبكة المواصلات، نظرًا لطول المسافات هنا، وعدم الرغبة في قضاء يومك في المواصلات.
جيد الخدمات وقريب من المرافق الأساسية، مثل الخدمات الصحية ومراكز التسوق، والمدارس أو الجامعات. إلى جانب جودة الخدمات الواصلة إلى العقار نفسه من نظام تدفئة وماء وحراسة وغيرها.

شراء عقار في تركيا

من المفضل أن يستعين الأجنبي بشركة عقارية قبل اختيار عقار لشرائه لأسباب عديدة، أهمها التأكد من مواصفات العقار نفسه –موقعه وجودة إكسائه وأوراقه القانونية وتأمينه ومرافقه-. ويختلف سعر العقار بناء على موقعه وخدماته، وقيمة الدفعة الأولى والتقسيط والمساحة.
وبشكل عام يمكنك قراءة المزيد من التفاصيل حول في مقالتنا حول “شراء عقارات في تركيا

الجنسية مقابل العقار

هناك العديد من الفرص للحصول على الجنسية التركية، من خلال التوظيف أو الإيداع المصرفي -500 ألف$ على الأقل- وبعض الظروف الاستثنائية الأخرى. وهناك فرصة رائعة للحصول على الجنسية مقابل شراء عقار بمواصفات معينة.
وتتميز الجنسية مقابل العقار بحصولك أولًا على جنسية وجواز سفر تركي، والحصول ثانيًا على عقار يمكنك إعادة استثماره لأنه أصبح من أصولك الثابتة.
فإذا اشتريت عقارًا قيمته -250 ألف دولار فأكثر- يمكنك التقدم لطلب الجنسية، التي يتم منحها أيضًا للزوج/الزوجة والأبناء تحت 18 عامًا، حيث تحتفظ بالجنسية بشكل دائم.
ويشترط عدم بيع العقار لمدة ثلاث سنوات، وحصول العقار على شهادة مطابقة المواصفات من الجهات المختصة. فلا يمكنك شراء شقة عادية بأقل من الثمن المعلن –بالاتفاق بينك وبين البائع- حيث سيخضع العقار للتقييم الحكومي.
وهنا ننصحك باللجوء إلى شركة عقارية لمساعدتك على اختيار العقار وفق الشروط المطلوبة، وتسهيل إجراءات الحصول على الجنسية، التي يمكن أن تستغرق أقل من شهرين!

احذر الوقوع بهذه الأخطاء المالية في تركيا

هناك العديد من الأخطاء التي يقع بها الأجانب عادة عند انتقالهم للعيش في تركيا، لكن أكثر هذه الأخطاء وأعلاها ثمنًا تلك المرتبطة بالأموال. ومن أشهر الأخطاء المالية التي يواجهها الأجانب الجدد في تركيا:
عدم تقدير الميزانية جيدًا، أو تقديرها بناء على معلومات غير موثقة، أو بناء على تجارب آخرين مختلفين عنك في الظروف.
الاستمرار بمقارنة وضعك المالي في تركيا، بمكانٍ آخر جربت العيش فيه. فالمقارنة ليست كل شيء، لأن الأهم هو المميزات مقابل التكلفة.
عدم الانتباه إلى تذبذب سعر صرف العملات مقابل الليرة –وهو أمر شائع جدًا- قبل إيداع مبلغ مالي كبير في البنك.
عدم فتح حساب مصرفي، أو التنقل حاملًا أموالًا نقدية كبيرة.
التسرّع بدفع أموال لقاء معاملات أساسية لشركات تسهيل المعاملات –معظم طلبات معاملات الأجانب يمكنك إنجازها مجانًا عبر الإنترنت-، أو التورط بإيجار سياحي عالٍ لفترة طويلة.

تركيا ليست الجنة!.. هناك بعض السلبيات أيضًا

صحيح أن ظروف الحياة وموقع تركيا الجغرافي ونشاطها الاقتصادي يشجع على الاستقرار فيها، إلا أن لكل مجتمع خصوصيته التي تولد بعض السلبيات للأجانب. على سبيل المثال:
حاجز اللغة: من المعروف أن الأتراك معتزّون بلغتهم التركية، فهم لا يتقنون الإنجليزية مثلًا –كلغة عالمية- ولا يقبلون التعامل إلا بلغتهم في المعاملات الرسمية. لذا، ضع في اعتبارك البدء بتعلم اللغة فور اتخاذ قرار الاستقرار فيها.
الاختلاف الثقافي: في تركيا ستجد المنفتح ثقافيًا والمتقبّل للتعامل مع الأجانب –خاصة في المناطق السياحية-، لكنك ستكتشف أن جزءًا منهم لا يرغبون بالتعامل معك، وأن منهم المنغلق ثقافيًا. وبشكل عام، سيجد –العربي خصوصًا- مجتمعات قادر على التأقلم معها نظرًا لتعدد الجنسيات.
نظام التعليم: إذا قررت إدخال أولادك إلى المدارس الحكومية، سيدرسون بالتركية فقط، وكذلك الحال في الجامعات التركية. صحيح أن التعليم مجاني لكنه سيكلفك بعض العناء في البداية.
وبشكل عام، ستواجه بعد فترة لحظات من الحنين إلى بيتك، والتعب من فهم الأنظمة والقوانين واللغة، وربما التعب من طول المسافات، لكنك حتمًا يمكن أن تتأقلم.
فتركيا تتميز أيضًا بمناخها المناسب للجميع، حيث يمكنك السكن في المدن التي تثلج شتاءً أو في المدن الدافئة. وتتميز بطعامها المميز سواء التركي أو مطاعم الأجانب من الجنسيات المتعددة.
وفيها شبكة مواصلات رائعة جوية وبرية وبحرية، بأسعار معقولة، إلى جانب خدمة التاكسي. ويمكنك اعتبارها محطة للالتقاء شبكات الأعمال من أوروبا وآسيا، إلى جانب مناظرها الطبيعية الخلاّبة والقدرة على تحمل تكلفة العيش فيها.
ولتقييم خياراتك في شتى الجوانب، يسعدنا في شركة “عمار للعقارات” استقبالك وتسهيل مختلف المعاملات لك، من عقارية ومالية وقانونية وسياحية.

شاركنا في تعليق

Compare listings

قارن
×